الحقوق محفوظة لأصحابها

رمضان 1429

»

الكنز المفقود

»

08 - عدل الله وحسن اختياره لنا - الهداية


مصطفى حسني
سم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحل العقدة من لسانى يفقه قولى سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم

أهلا وسهلا بيكم والحلقة التامنة من برنامجنا الكنز المفقود والنهاردة 8 رمضان وربنا سبحانه وتعالى يتقبل صيام الصائمين وصلاة التراويح والقيام وربنا يتقبل زيارتنا لبعض والعزومات اللى عايزين ناخد فيها نية صلة الأرحام مش مجرد فقط زيارات لبعض أصحابنا أو أقاربنا اللى بنحبهم

بفكركم يا جماعة إنه يوم القيامة هيجى ناس عاشت مع بعض فى نفس البيت وعمرهم كان نفس العمر واحد ميزانه تقيل أوى والتانى ميزانه خفيف بسبب ان الأولانى كان بياخد نية فى كل تصرف من تصرفات حياته

يقول رب العالمين (قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) كان كل خطوة بيا خدها فيها نية

مثلا:

النهاردة رايح شغل أنا بشتغل لله عايز أجيب فلوس أنفق على الغلابة وقبل ما أنفق على الغلابة أنفق على أهل بيتى اللى ربنا قال لى أنت قائم عليهم

قال رب العالمين(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا) فقائم يعنى مسئول تصرف على مراتك وأولادك وأهل بيتك وابقى نازل عشان أنفذ أمر ربنا انى أصرف على أهل بيتى ده جهاد فى سبيل الله وكل لحظة فى شغلى فى سبيل الله فتلاقى واحد رايح الشغل وزميله رايح الشغل نفس المكتب جنب بعض ده كل لحظة فى ميزان حسناته والتانى للأسف خدت حسنات الشغل بس لأن العمل عبادة والتانى أخدت أخد حسنات الشغل والجهاد فى سبيل الله والأنفاق

فاحنا رايحين النهاردة أو بكرة المغرب نفطر عند حد فخد بالك أنت رايح صلة أرحام وكمان رايحين نزور فى الله

قال النبى صلى الله عليه وسلم فى حديث قدسى علمهولنا

قال الله تعالى (وجبت محبتى للمتزاورين فى ) ربنا أوجب على نفسه إنه يحب اللى بيزوروا بعض عشان ربنا وانت بتشترى حاجة كدة عشان تدخل بيها على الناس اللى بنزورهم قول إنك بتهادى بيها المسلمين الطييبن عشان تأكلهم لقمة حلوة ولا حاجة مسكرة أنتوا عارفين الحديث اللى بيقول إنه اللى يأكل حد حاجة مسكرة أذهب الله عنه مرارة يوم القيامة فخد نية كدة عشان الواحد يبقى رايح الزيارة يبقى رايح عند ربنا سبحانه وتعالى فيبقى رايح يزور البنى ءادم عشان ربنا سبحانه وتعالى وربنا قال كدة قال (ياابن آدم ، مرضت فلم تعدني قال : يارب وكيف اعودك وانت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده) .

فخد نية وانت رايح تزور حد مريض أو رايح تفطر عن حد أنا رايح عند حد أعامل ربنا فيه رايح كدة أكرمه عشان خاطر النبى ده من أمة النبى عليه الصلاة والسلام

عايزين ناخد النية فى كل لحظة عشان رمضان يكون يوم اليامة ميزانه تقيل عند ربنا لأن أول 8 أيام عدوا عايزين اللى فات يكونوا الحمد لله كويس واللى فات منه حاجة يتداركه عشان إنما الأعمال بالخواتيم فالأيام اللى جاية يارب يتقبل ويحسن خاتمة رمضان علينا ونكمل واحنا قريبين أكتر من ربنا سبحانه وتعالى

امبارح ربنا سبحانه وتعالى علمنا ياعبادى انى حرمت الظلم على نفسى ، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا عشان ربنا مش بيظلم حد

النهاردة هنتكلم عن كنز والكنز هو

معرفة من هوالله

ومعرفة احنا مين نعرف عظمته تعرف تعظمه تعرف غناه نعرف فقرنا تعرف قوة ربنا وهيمنته وسيطرته على الكون واكتلاكه لكل شئ تعرف أد ايه احنا أزلاء ومحتاجين له فى كل لحظة

قال رب العالمين فى حديث النهاردة يا عبادى كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم يا عبادى كلكم عار إلا من كسوت فاستكسونى أكسكم يا عبادى كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم )

هنقف هنا ونتكلم النهاردة عن جزء من الحديث

كلكم ضال إلا من هديته

شوفوا يا جماعة اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وأله كل الناس اللى بتسمعنا دلوقتى ايه أكبر أمنية فى حياتنا حد عنده فى الناس اللى قاعدين أمنية أكبر من الجنة ؟؟؟ أنا بكلم كل الناس مش بكلم الملتزمين بكلم كل واحد عايز يستريح الدنيا دى يا جماعة ربنا سبحانه وتعالى كتب فيها أكدار

لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت فى هذه الدار

ربنا كتب على الدنيا دى إنه يكون فيها مشاكل وكتب على الدنيا إنه يكون فيها مصائب وكتب على الدنيا ان الناس تزعلك فيها وده عشان يرقى بك فيخليك تستوحش فيها فتفر إلى الله سبحانه وتعالى فهو بيديك ايمان عن طريق مشاكل الدنيا فى ناس فاكرة انها هتستريح فى الدنيا بالفلوس أو بالجاه والمناصب بس خد بالك كل ده الغرض منه الشعور بالسعادة بس فى ناس كتير بتتمنى انه يزول منها الجاه والمناصب وناس عندها فلوس ومش سعيدة

ناس كتير عندهم فلوس بس مش سعداء عندهم مناصب وبيتمنوا انهم عمرهم ما كانوا يوصلوا إلى المناصب دى عندهم حاجات فى الظاهر شكلها حلو بس من جوة قلبه تحس ان قلبه كدة ميت بسبب إن ربنا قد يخلق الأشياء ولا يرزق فيها البركة فربنا سبحانه وتعالى زى ما خلق النار خلق فيها عدم الأحراق لسيدنا ابراهيم سلب منها عدم الأحراق وزى ما خلق السكينة اللى بتقطع سلب منها القطع لما حطها سيدنا ابراهيم على رقبة سيدنا اسماعيل إذن قد يخلق الشىء ولا يرزق فيه مش البركة لأ الشىء اللى اتخلق عشانه واحنا الفلوس واحنا الجاه والمناصب والأشكال دى كلها كل واحد فينا عايز يبقى أشيك واحد عشان يعيش سعيد فممكن ربنا سبحانه وتعالى يهدينا للسعادة وممكن ميهديناش للسعادة

السعادة العظمى يوم لقاء النبى صلى الله عليه وسلم ولقاء ربنا سبحانه وتعالى فى جنته مش كل دى حاجات احنا محتاجينها

كلكم ضال أوعى حد يفتكر فينا يا جماعة ويضل عن المعلومة ان هو محتاج ربنا التايه فى الدنيا دى اللى فقد ربنا ماذا فقد من وجد الله وماذا وجد من فقد الله فكل واحد فينا لازم يبقى عارف مقامه والحديث النهاردة كنز مفقود فىكثير من القلوب الواحد مش عارف هو مين وهو مين سبحانه وتعالى لو عرفت هو مين هتعرف أنت مين ولو عرفت أنت مين تعرف هو مين سبحانه وتعالى

أنا بعلم ابنى هو عنده 6 سنين تقريبا بعلمه يقولى حضرتك وانه يقول للكبار حضرتك ليه؟ عشان يعرف ان فى مقامات لازم الطفل أو الصغير يقول للكبير حضرتك عشان النبى علمنا كدة ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا شوف النبى بيعلمنا ايه بيقول للكبير ارحم الصغير وعلمه الأحترام علمه احترامك عن طريق رحمته طيب انا هسألكم سؤال تفتكروا ربنا مرحمناش يا جماعة؟مرحمناش عشان نوقره ونعرف من هو الله؟ ده احنا فى كل لحظة فى رحمة نازلة من ربنا علينا ويكفى ان حضراتكم دلوقتى وأنا قاعد معاكم قاعدين بنتكلم عن ربنا سبحانه وتعالى يكفى إننا دلوقتى قاعدين فى ملك ربنا بناكل من رزقه وبنشرب من رزقه وسمح لنا نتكلم عليه

هداية كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم يا عبادى أنتم ضعفاء ضعفاء وكل الأجهزة الدقيقة اللى فى جسمكم دى ماشية بعون ومدد من الله وفى يوم من الايام هيخبط على باب بيتك ملك اسمه ملك الموت هيجى يشيل السر الألهى اللى هو السبب فى اشتغال كل الأجهزة اللى عندك دى اللى هو السبب فى بربشة عينك وسبب فى نبض قلبك وسبب ضحكتك

الروح اللى زمان ربنا بيقول فإذا سويته كان جسمان هامد ونفخت فيه من روحى فاتحرك فى يوم من الأيم ستسلب هذه الروح احنا محتاجين ربنا فى كل لحظة محتاجين لربنا انه يهدينا ليه وأغلى حاجة فى الدنيا إنك تصل لربك سبحانه وتعالى

العزير كان نبى من الأنبياء ربنا أراد أن يضرب لنا مثل عن طريق هذا النبى ازاى أن الله على كل شىء قدير وان احنا ضعفاء وان ربنا عز وجل هو اللى بيحرك كل ذرة فى الكون فدخل بلد لقى كلها موات مفيهاش حياة قال أنى يحى هذه الله بعد موتها ازاى ربنا ممكن يحى حاجة زى كدة بعد موتها فربنا ضرب له المثل فيه هو فأماته الله مائة عام ثم بعثه صحى من النوم بعد 100 سنة قال كم لبثت قال لبثت يوما أوبعض يوم أنا نمت الصبح وصحيت بعد المغرب ما أذن أو بعد الشمس ما غربت قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه بص طعامك وشرابك ما اتغيرش لونه احنا حافظنا لك عليه احنا نقدر وانظر إلى حمارك ولنجعلك أية للناس الحمار بأة عظم وانظر إلى العظام كيف ننشزها نجمعها ثم نكسوها لحما أول ما شاف الموضوع ده فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شىء قدير عارفين بقول القصة دى ليه مش عشان ربنا فى احياءه للموتى عايز أقول ان ربنا زى ما أحيا بلدة بعد موتها ربنا بيحى قلوب العاصى اللى عمل الذنوب الكبيرة البنت اللى سابت جسمها لولد يقرب منها اللى بيقول أنا قلبى بأة قاسى لا يمكن ربنا يهدينى أوعى تستعجز القدرة الألهية أوعى تقول يهدينى ازاى؟ أنا عايز أقدم قصة العزير اللى قال أنى يحى هذه الله بعد موتها يعنى الواحد معندوش أمل إن ربنا يهديه أو حاسس إن ربنا بعيد عنه أوى أنا بقولك متخافش ربنا بيقول كلكم ضال ءامنت بالله مش هبقى هاد مهتدى إلا لما تهدينى يارب كلكم ضال إلا من هديته طيب أعمل إيه فاستهدونى حاضر يارب

عايزين نرفع ايدينا دلوقتى ونقول يارب اهدينا يارب اهدينا يارب اهدينا خلينا نبكى من خشيتك فى الصلاة ونحس بقربك ونكره المعاصى ونحب النبى ده أنا ساعات بسمع بعض الناس بيسمع قصة عن النبى مش بتعجبه وبحس إنها عادى ومش حاسس إن النبى قدوته بيتخنق وإذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة

كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم

لو واحد سأل عن طريق محافظة من المحافظات وليكن إسكندرية فقالوا شمال وإسكندرية يمين ففضل ماشى ماشى من رحمة ربنا إنه يوصله لحارة سد لأنه لو فضل ماشى وفى أخر اليوم بعد التعب وصرف كل الفلوس اللى معاه والبنزين اللى فى عربيته خلص وصل لحتة تانية هيندم لكن من رحمة ربنا سبحانه وتعالى إنه كتير بيقفل الأبواب قدام العصاة عشان لما يلاقيها حارة سد يقول هو ظانا ماشى غلط هو ليه الدنيا كدة حواليا ليه أنا مخنوق كل يوم زى امبارح أصحى متأخر أوى أقعد على الانترنت شوية واتفرج على التلفزيون شوية وأنزل أقعد على القهوة شوية وبعدين أسهرأتفرج على الفيلم شوية زهقان مكتئب مع ان فى نعم حواليه كتير حلوة لكن سلبت منه البركة لأنه مش مهتدى لأنه مقالش يارب اهدينى يارب

كلكم ضال كنز مفقود ممكن مش متخودش بالك إن ملكش غير ربنا سبحانه وتعالى ياخد بأيدك لو واحد ماشى فى الدنيا موصلش فى الأخر للجنة عاش فى دنيا مليانة مشاكل وأمراض وخناقات وميوصلش للجنة كمان فى الأخر أقول لكم حاجة لما ربنا يهدى واحد يخلى عدوه سبب فى هدايته حد فكر قبل كدجة إن الشيطان سبب فى فرارك إلى الله حد فكر قبل كدة إن الشيطان بيخليك تقول يارب ألجأ إليك عارف يعنى إيه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يعنى يارب بحتمى بيك وبلجأ إليك وبعتصم بيك تنجينى كل ما يوسوس لك لو كنت مهتدى تجرى على ربنا يارب خلانى أغلط أنا أسف فى ناس الشيطان سبب فى هدايتهم ان ربنا لو هداك ونطر لك نظرة هداية أنت عمال تقول يارب اهدينى يارب اهدينى يارب اهدينى انا عارف اننا ضايع غيرك عرفت الكنز ده وعرفت ان هو الهادى وان احنا محتاجين له فى كل لحظة فيخلى عدوك سبب فى فرارك إلى الله ففروا إلى الله

هداية حلوة أوى شخصية النبى صلى الله عليه وسلم اختار لك ربنا عزوجل حبيبك النبى صدره واسع أوى فبيستحمل أزية اللى بيأذيه عشان يبقى قدوتك فى الأخلاق الحلوة ويستحمل أزية الكفار ويدعى لهم عشان يبقى قدوتك فى دعوة غير المسلمين والنبى طيب مع زوجاته أوى أوى وحنين أوى أوى عشان يبقى قدوة الرجال فى الحنية على الزوجات يتحط له فى ال23 سنة اللى النبى فضل فيهم نبى كل المواقف اللى تخطر على بال أى حد واللى متخطرش على بالك ازاى كان جد وازاى كان عازب قبل النبوة وازاى كان بيعدل بين زوجاته وازاى النبى صلى الله عليه وسلم كان بيحلم على اللى بيسئ إليه عشان تخرج كدة تلاقى نور تمشى بيه لله عزوجل كما قال رب العالمين قد جاءكم من الله نور العلماء بيقولوا النور هو النبى لأن هو اللى مشينا فى طريقه لغاية ما وصلنا لربنا كانت حياة صعبة على النبى إنه يبقى صدره واسع لكل المواقف بس ربنا قدره عشان يكون سبب فى هدايتنا صلى الله عليه وسلم أوعى تقول فى يوم من الأيام أنا ما أهتديتش عشان ربنا مهدنيش لما يبقى ربنا يهدينى الكلمة دى بيقولها سباب كتير وبنات كتير أنات بتكلم واحد صاحبك لما يبقى يطلبنى هبقى أرد عليه لما يبقى هو اللى يجيب لى هدية أبقى أجيب له زيها ده ربنا يا جماعة بجرى على بابه بقوله يارب الحقنى يارب الحقنى يارب أنا هضيع لو مهدتنيش يارب أنا زهقان وأنا واقف فى الصلاة وبفرح لما الإمام بعد الفاتحة بيقرأ قل هو الله أحد وبكتئب أولى لما يقرأ ألم معرفش حيقرأ بأة كام أية وهيودينا فين يارب انت لما بتنظر فى قلبى بتلاقى قلبى قاسى مش بعيط يارب قلبى قاسى على أمى اهدينى يارب بحب أغضبك بحب أعمل اللى يغضبك بحب أتفاخر إنى بغضبك يارب سامحنى وخد بأيدى

المصدر: http://www.moustafahosny.com/forums/post203885-2.html