الحقوق محفوظة لأصحابها

محمد خير الشعال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أهلاً وسهلاً بكم في الحلقة الثالثة من حلقات الدورة التأهيلية للحياة الزوجية كنا قد تكلمنا في الحلقة الأولى عن دعوة الإسلام للزواج وفي الحلقة الثانية تحدثنا عن حكم الزواج وحديث اليوم عنوانه : (( دوافع الزواج)) لماذا يتزوج الناس لماذا تتزوج الفتاة ..؟ ولماذا يتزوج الشاب ..؟ علماء النفس أيها الإخوة يقولون إن سلوك الإنسان نابع من دوافع لا يوجد شيء من أفعال الإنسان في هذه الحياة إلا وهو نابع من دافع ودوافع الإنسان مرتبة أنت تكون جائعاً دافع الجوع يدفعك باتجاه المطعم لتتناول وجبة من الطعام هذا السلوك الذي جرى في أثناء سلوكك إلى المطعم لتتناول الطعام نابع من دافع اسمه دافع الجوع ودافع العطش الآن ما دوافع الزواج ؟

السلوك متأثر جداً بالدافع لابد لكل شاب يريد أن يتزوج أن يعرف ما دوافع زوجته للزواج لماذا تزوجت هذه الفتاة به والزوجة ينبغي أن تعرف لماذا تزوج هذا الشاب بها لماذا رضي بها زوجاً ما الذي دفعه ، إذا روت الفتاة لزوجها دوافع زواجهما فإن حياتهما الزوجية ستستمر إذا روى الزوج دوافع الزوجية لزوجته ستستمر الحياة الزوجية أما إذا لم يعرف لم يعلم الزوج لماذا تزوجت به زوجته ولم يروي لها هذه الدوافع لاشك بأن حياتهما الزوجية في وقت من الأوقات ستصاب بالتأزم وربما انتهت بالطلاق .

عنوان بحث اليوم : (( دوافع الزواج )) .

يتزوج الناس لستة أمور بعضهم تجتمع عنده هذه الستة وبعضهم أربعة وبعضهم أقل لكن لا يخلو إنسان أو امرأة في زواجهما من دافع من هذه الستة.

الدافع الأول الديني والثاني الاجتماعي والثالث الجنسي والرابع دافع الوالدية والخامس الدافع النفسي والسادس دوافع خاصة حديث حلقة اليوم عن هذه الدوافع .

الدافع الأول هو الدافع الديني :

عدد من الشباب يتزوجون لأن الله أمرهم ، عدد من الفتيات يتزوجن لأنهن سمعن الأجور الكبيرة التي رتبها الإسلام للمتزوجات برعاية أزواجهن وأولادهم دفعهم الدين نحو الزواج والحق يا أيها الإخوة أن أنبل هذه الدوافع هو الدافع الديني نحن المسلمين إذا وقفنا نصلي لله تعالى وبعد تكبيرة الإحرام أتذكرون ماذا تقولون أنت تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ثم تقول أو تقول إن صلاتي ونسكي يعني سائر عباداتي ومحياي ومماتي لله ، حياتي كلها لله كل عيشتي لله أتزوج لأن الله أمر اجتمع لأن الله أمر نفترق ونأكل لأن الله أمر لذلك يا أيها الإخوة مهما استطاع أحدنا أن يرقى بدوافعه ليصل إلى حضرة الله تعالى فإنه يرقى في رقي العلياء في الحياة الدنيا وفي الآخرة والحق أن الله إذا كان فإن الله تعالى سيتولى الإصلاح بينهما سيتولى الوفاق بينهما سيتولى الجمع بينك وبين زوجتك لكن إذا رفعت أوامر الله إذا رفعت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفعت نواهي الله عز وجل من بيوتنا فإن البيوت ستتحول إلى بيوت فيها تعاسة وفيها شقاء واستغلال من الزوج لزوجته أو من الزوجة لزوجها الدافع الديني هو أول الدوافع .



الدافع الثاني هو الدافع الاجتماعي:

لازال الناس ينظرون إلى المتزوج نظرة سوية يعني إذا بلغ الشاب منا عمراً جاوز الثلاين ولم يتزوج يبدأ الهمس في جيرانه وأهله لماذا لم يتزوج فلان عنده مشكلة فيه عيب مازال الناس ينظرون إلى المتزوج نظرة سوية وغير المتزوج ينظر له بنظرة ريبة هذه الفتاة صار لها من العمر 28 سنة لماذا لم تتزوج إلى الآن في مشكلة لذلك بعض الناس يتزوجون من أجل الدافع الاجتماعي يقول يا أخي خلص حنتزوج ونخلص من هالشغلة بعض الناس لشدة الضغط ممن حوله يذهب نحو الزواج في هذا الدافع نقطة مهمة بعض الناس في أثناء زواجهم هو مغرم بالعلاقات الاجتماعية ويحب أن يقيم علاقات اجتماعية واسعة وعندما تزوج وقبل زواجه كان يفكر ويتأمل ويتخيل ويتمنى اللحظة التي يتزوج بها ثم يضع يد زوجته بيده ثم يذهب هو وهي إلى بيت عمه فيسلم هو على عمه وتسلم هي على زوجة عمه تجلس النساء مع النساء والرجال مع الرجال هو كان يحلم بيوم يقرع باب عمه بابا خاله مع زوجته.

يحب العلاقات الاجتماعية الآن إذا جاءته زوجة لا تحب العلاقات الاجتماعية سيؤدي هذا إلى شجار بينهما هو تزوج ومن أكبر الدوافع التي دفعته للزواج هو الدافع الاجتماعي وزوجته لا تحب الصلات الاجتماعية هذا سيؤدي بينهما إلى صدام إلى شجار ، الزوجة الفطنة التي تنتبه أن زوجها تزوج من أجل الدافع الاجتماعي تزكي عنده هذا الدافع وما عليه الإنسان يحب التواصل الاجتماعي يحب الأسرة الأكبر يحب أن يجتمع كل أهل المدينة بل كل أهل الكرة الأرضية يجتمعون على طاعة الله تعالى أحياناً الزوجة لها علاقات اجتماعية واسعة مع قريباتها زوجها ينظر العلاقة الصحيحة يدعمها و العلاقة الغير صحيحة يبعدها أو ينصحها بألا تفعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إياكم والدخول على النساء )) إذا كان الرجل غريباً على النساء لا يجوز له أن يدخل على النساء قالوا يا رسول الله أرأيت الحمو يعني أخو الزوج ما حكمه ايش نفعل قال:

(( الحمو الموت )) لا يجوز أن يدخل أخو الزوج على زوجة أخيه دون وجود أخيه في البيت نعم الإسلام يدعو إلى علاقات اجتماعية لكن يريدها علاقة اجتماعية صحيحة ولا يريد العلاقات الخاطئة ، الدافع الأول في الزواج هو الدافع الديني والدافع الثاني هو الدافع الاجتماعي.

الآن الدافع الثالث هو الدافع الجنسي:

عدد من الشباب يتزوجون لحاجة أجسادهن للعلاقة مع المرأة والفتيات كذلك وبالمناسبة الشاب السوي هو الذي يميل نحو المرأة والفتاة السوية هي التي تشعر بميل نحو الرجل وإذا شاهد شاب انعدام في هذا الميل وجب عليه أن يراجع عيادة خاصة في الطب النفسي ليصلح هذا الأمر لأن الله عز وجل خلق الرجل يميل إلى المرأة وخلق المرأة تميل إلى الرجل وهيأ لهما قناةً نظيفةً يقضيان بها هذا الميل وهذه الشهوة والإسلام لا ينكر هذا الأمر بل إنه يعززه في كل زوجة مع زوجها وفي كل زوجٍ مع زوجته يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ » ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : « أيما امرأةٍ باتت وزوجها عنها ساخط بات الذي في السماء يلعنها » هذا بالنسبة للمرأة أما بالنسبة للزوج فإن القرآن عالج نشوز المرأة عندما تنشز المرأة وتتمرد على أوامر الزوج عندما لا تطبق أوامر الله في بيتها فإن الله تعالى نصح الزوج في مراحل متقدمة في تربيتها وتأديبها أن يهجرها لكنه قال {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ(34)} [سورة النساء].

في إشارةٍ في حرف (في) إلى أنه لا ينبغي له أن يهجرها خارج المضجع يهجرها في فراشها لأن الدافع الجنسي يشكل دافعاً أساسياً بالنسبة للرجل وبالنسبة للمرأة .

ثم إن امرأةً جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك ما ورائي امرأةٌ إلا وتقول بقولي قال هاتي قالت لقد غلبنا عليك الرجال يكونون معك ويجاهدون معك ويحضرون الجمع والجماعات ويفضلون علينا بالنفقات فمالنا ونحن نرعى بيوتهم وأولادهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجالسين هل رأيتم امرأة أحسن سؤالاً من هذه فسكتوا إقراراً فقال ارجعي فأخبري من ورائك من نساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها يعدل كل ما ذكرتِ إن المرأة التي تعتني بزوجها في علاقتها الخاصة معه التي تعتني بزوجها في زينتها وطيبها التي تتودد وتتحبب إلى هذا الزوج أنها تبلغ رتبةً كرتبه حضور الجمع والجماعات وكرتبة الجهاد في سبيل الله وكرتبة النفقة في سبيل الله تعالى .

دوافع الزواج ستة الدافع الأول الدافع الديني والثاني الاجتماعي والثالث الجنسي نتابع الدوافع الثلاثة الباقية بعد الفاصل فابقوا معنا .

بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله نحن في الحلقة الثالثة من الدورة التأهيلية للحياة الزوجية وكنا قبل الفاصل نقول بأن دوافع الزواج ستة وحلقة اليوم عنوانها دوافع الزواج الدافع الأول هو الدافع الديني والثاني الاجتماعي والثالث الجنسي

أما الدافع الرابع فهو دافع الوالدية :

وهذا دافع مهم جداً نساء عديدات يتزوجن لأنهن يحلمن منذ نعومة أظفارهن أن يحملن طفلاً ويضعنه على صدورهن ويقول لهن يا ماما ، تزوجنا بحثاً عن الطفل ورجال آخرون يتزوجون لأنهم يحبون الأولاد يحبون أولاداً ذكوراً أو إناثاً يحبون أولاد يلعبون معهم دافع الوالدية المشكلة إذا جاءت امرأة تحب كثيراً الأولاد وزوجها لا يطيق الأولاد هو يقول أنا لا أريد أولاد هي ربما تؤانسه وتماشيه وتجاريه وتسايره لكنه الدافع في قلبها يحترق هي تريد طفلاً هي تزوجت بحثاً عن طفل إذا لم يعي هو دافع الوالدية عند زوجته هذا الأمر سيؤدي بهما إلى خصام أو طلاق أو شجار ويكون سبب الطلاق فقد الولد وبالطبع المرأة أو الرجل سيبرز أسباباً غير حقيقية للطلاق لكن هدفه العميق أن يروي دافع الوالدية في الأدب العربي قالوا: بأن أماً حتى نقرأ دافع الوالدية عند الأم إن أماً كان تنظف ولدها الصغير الذي ملأت أوساخه الخاصة ثيابه وراقبوا سوء هذه الرائحة وهذا المنظر كانت شاعرة قد كتبت هذه الأبيات تقول وهي تنظف وليدها تقول:

يا حبذا ريح الولد يا الله ما أجمل هذه الرائحة تخيلوا الأم التي نحن ننظر إلى هذه الرائحة أسوء النظر هي تقول يا حبذا ريح الولد مثل الخزامى للبلد الخزامى ريح من العطور تأتي للبلاد بطريقة معينة تقول :

يا حبذا ريح الولد مـثل الخزامى للبلد

أهكذا كل الولد أم لم يلد مثلي أحد

دافع الوالدية يمور موراً داخل قلوب الأمهات فيمور موراً داخل قلوب الآباء إذا جاء زوج وقال لزوجته أنا لا أريد الأولاد أجلي سيرة الأولاد خمسة سنوات قادمات وهي تزوجت لأجل الأولاد خلال هذه السنوات الخمس سيحصل شجار وصدام وربما يذهبا إلى الطلاق والسبب فقد الولد من هنا يا أيها الإخوة منع الإسلام تحديد النسل لا يجوز في الشرع أن يصدر قانون من أي جهة كانت ليقول يمنع على كل أسرة أن تنجب أطفالاً أو أن تنجب أكثر من طفلين في بلدٍ شرقي صدر قرار أنه لا يجوز لأسرةٍ إلا أن تنجب طفلاً واحداً فكانت هذه الأسر تنجب طفلاً وتتوقف لكن بعض الأسر كانت تحب الإناث فإذا ولدت ابناً ذكراً ماذا ستفعل لقد كانوا يقتلون هذا الوليد ولعلهم يحبون الذكور فإذا ولدوا فتاةً أنثى قتلوا هذه الوليدة لأن القانون الرسمي لم يكن يبيح إلا ولداً واحداً ، في الإسلام لا يجوز تحديد النسل لا يجوز منع الأولاد أو تحديد عددهم لكن يجوز تنظيم النسل أن نوعي الناس أن نقول إذا أنت عندك قدرة مالية وأخلاقية ودينية أنجب بمقدار قدرتك النصيحة أن يكون عدد أولادك كذا النصيحة أن تتباعد فترات الحمل كذا لكن لا يجوز في الشرع القضاء أو تحجير وتضييق دافع الوالدية لأن دافع الوالدية من دوافع الزواج الستة .

الدافع الخامس وهو دافع مهم الدافع النفسي :

أي أن هناك حاجة نفسية يتزوج لها الناس مثلاً قضية الشعور بالحب أنه محبوب , الإنسان يحب أن يكون محبوباً في جماعته وعند أشخاص حوله وأصدقائه وزوجته والزوجة كذلك لذلك أنت ينبغي إن كنت زوجاً جيداً أن تملأ هذا الدافع لزوجتك قل لزوجتك أن تحب زوجتك وما عليه لقد قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما سأله عمرو بن العاص عمرو بن العاص ذكي جداً صحابي وهو واحد من الدواهي الأربعة للعرب هم معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وزياد بن أبيه والمغيرة ابن شعبة ،عمرو بن العاص ذكي جداً أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قائد سرية وترك في الصحابة أبا بكرٍ وعمر وقع في خاطر عمرو أنه أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أمره وترك تأمير أبي بكرٍ وعمر لما رجع عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم خلى به في جلسة خاصة قال يا رسول الله أريد أن أحدثك حديث قال تفضل قال من أحب الناس إليك يرد عمرو أن يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنت يا عمرو وضعت أميراً ويسجلها عمرو في التاريخ أن رسول الله قال عمرو أحب الناس إليه قال يا رسول الله من أحب الناس إليك قال عائشة زوجتي عائشة تخيلوا أيها الإخوة أن يعلن هذا على منبر المسلمين زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إليه قال عمرو بن العاص من الرجال يا رسول الله ما أريد من النساء قال أبوها قال طيب ثم من قال ثم عمر قال ثم من قال عثمان قال عمرو فسكت مخافة أن يؤخرني أن يجعلني آخراً خلاص بلاش ما أسجل لنفسي هذه المرتبة البعيدة الشاهد على الموضوع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أمام الناس أنه يحب زوجته عائشة وتخيلوا عائشة وهي في بيتها بلغها هذا الخبر رسول الله يا عائشة قال اليوم في المسجد أنك أحب الناس إليه ستفديه بعينيها لذلك فعلا ًعائشة وسائر زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم فدينه بأرواحهم ونفوسهم لحسن تعامله مع زوجاته وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه )) وإن زوجتك خير من تعلمها أنك تحبها أو أنت أيها الزوجة قولي لزوجك أنك تحبينه هذا دافع نفسي ثم هناك دافع التقدير وهذا دافع نفسي كل إنسان يحب أن يقدره الآخرون الزوج تحب أن تقدره زوجته تحترمه تمسح على كتفه وتقول أنا فخورة لأنني زوجتك يفرح لأن هناك من يقدره الحياة المادية أيتها الفتيات صعبة جداً ما يلقاه أزواجكن خارج البيوت صعب جداً هم يحتاجون أن يرجعوا إلى البيت ليشاهدوا زوجة تقدرهم أما إذا شاهدوا زوجة لا تقدرهم لا تعتني بهم فإن هم سيشكون وسيؤدي هذا الأمر إلى صدام وربما إلى طلاق وكذلك الزوجة تحتاج إلى تقدير زوجتك أحياناً لو جلست في البيت من الصباح إلى المساء تراقبها والله لما استطعت أن تطيق إقامة في ذلك البيت إنها تعتني بالأولاد وتعتني في البيت وتعتني بالأسرة ومتطلباتك عندما تعود وهذا أمر صعب جداً هي بحاجة إذا عدت إلى البيت أن تقول لها الله يعطيك العافية تفرح جداً هذه الزوج بزوج يقدرها ويقدر عملها وهذه حاجة نفسية .

هناك حاجة نفسية هي الهروب من الوحدة بعض الناس يتزوجون هروباً من الوحدة الفتاة أو الشاب يخافون من الوحدة الآن العجيب أن شاباً يتزوج ثم يمضي سهراته مع أصحابه إلى ساعات متأخرة من الليل وهذه الزوجة التي تزوجت فراراً من الوحدة مازات تعاني من الوحدة لذلك ستصطنع مشاكل في البيت لتذهب مع زوجها نحو طلاق وربما تزوج زوجك هروباً من الوحدة لا تؤاخذوني بعض النساء يذهبن في كل يوم إلى حفلة عرس جديدة وبعضهم عندهن قوائم للأعراس وهذه مشكلة وحتى لو ذهبت المرأة إلى المسجد هذه مشكلة لو ذهبت المرأة كل يوم إلى المسجد وتركت واجبات بيتها هذه مشكلة لذلك قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في صلاة المرأة أن صلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجدها وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها إن أكبر عبادة للمرأة أن تعتني بهذا الزوج وبهذه الأسرة .

أخر هذه الدوافع الستة الدوافع الخاصة :

هذه الدوافع أحدها خطير إذا كان موجوداً عند أحدٍ ممن يشاهدنا أو يسمعنا ينبغي أن يصححه بعض الناس يتزوج للحصول على المال نقول يا أخي هذا مليونير هذه أبوها مليونير إن شاء الله إن تزوجتها بيصير الإرث إلي ، هذه مشكلة زواج فيه بحث عن المال , بعض الناس يتزوجون نكايةً أنا أنصح كل فتاة علمت أن هذا الشاب سيتزوجها نكايةً بزوجته الأولى ألا تفعل ألا ترضين أبداً أن تكوني زوجة نكاية بزوجة أولى لأنه سيطلقك إذا راق الحال بينه وبين الزوجة الأولى جاء في الأثر من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلاً ومن تزوج امرأة لمالها لم يزده الله إلا فقراً ومن تزوج امرأة لحسبها لم يزده الله إلا دناءةً .

هذه يا أيها الإخوة الدوافع الستة للزواج الحق أن أحد الفنادق الشهيرة في بلدة عربية إسلامية أجرى ستة عشر حفلة زواج خلال ستة أشهر الفندق راقي جداً والمال الذي بذل في هذه الحفلات كثير جداً الآن هذا الفندق بعد سنة أراد أن يكرم هذه الزيجات التي حصلت فيه خلال هذه الأشهر الستة اتصل بهم شاهد أن 13 من 16 قد طلقوا بعد سنة يبدو أن الدوافع غير صحيحة هذا هو حديثنا اليوم عن دوافع الزواج أرجو أن أكون قد أفدتكم في هذه المعلومات.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نلتقي في الحلقة القادمة والحمد لله رب العالمين .

المصدر: موقع الشيخ الدكتور محمد خير الشعال.