الحقوق محفوظة لأصحابها

رمضان 1435

»

عيش اللحظة

»

04 - لحظة قلق وتوتر


مصطفى حسني
لحظة القلق والتوتر:

هي لحظة توهم وخوف من أشياء قد تحدث بدون منطق، والخوف رهبة من شيء يحدث حقيقي ،أما القلق رهبة من شيء يمكن الحدوث لكن ليس هناك منطق من حدوثه

والقلق قد يكون بسبب

تجربة سلبية في الماضي

أن يكون الشخص مُستمع،أي يستمع إلى كل المخاوف والأفكارالسلبية

.

أن تشاهد موقف في فيلم أو تقرأ عنه في قصة، فتتقمص هذا الموقف.



ليه يارب

القلق شعور سحري يقتل العشوائية والكسل، فالترتيب والتخطيط رد فعل لكل شعور بالقلق، ولكن الإشكالية بأن الإنسان يأخذ بالأسباب،ولا يزال يشعر بالقلق، لذاعليه أن يتعلم كيف يعيش لحظة القلق

خلي بالك:



هناك ثلاث مسارات يمكن أن يعيشها الإنسان عندما تمر به لحظة قلق:



يكون ضعيف أمام اللحظة ويتجنب كل شيء يقلقه.

تنغص عليه حياته فيكمل حياته بدون محاربة هذه اللحظة فتكون سارقة لكل جميل.

مسار رباني

جرب أن تقوم بالأفعال التالية عند شعورك بالقلق

ضبط الحقيقة التي بداخلك وأسوأ السيناريوهات التي تتخيلها

خذ بالأسباب

استحضر اسم الله المُهيمن

لحظات فارقة

اللحظة الاولى

- طالب في الجامعة، ولم يتخرج، ولا يذهب إلى الجامعة بسبب خوفه من الاختلاط بالناس حتى لا يكونوا رأي سلبي عنه.

اللحظة الثانية

- شخص يقول "كنت في سنة من السنوات لابد أن أتأخر في عملي، وكنت أقلق من النوم صباحًاخوفًا على أولادي إذا لم يأتي أتوبيس المدرسة أمام المنزل أن يقوموا بعبور الطريق؛ ليركبوه، واستمر هذا القلق شهورًا حتى طلبت من أولادي ألا يقوموا بعبور الطريق إذا لم يأتي الأتوبيس وارتحت من بعدها بعد أن أخذت بالأسباب

لحظة في القرآن

:

{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (سورة الرعد: 28).

{للَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُسِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَابَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْعِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} البقرة: 255) وَإِذَابُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَكَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِأَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَايَحْكُمُون} النحل: 58 - 59).

{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ } (الأنعام: 151).

المصدر : http://web.mustafahosny.com/article.php?id=3053